تواجه شركة فيرمي أمريكا (Fermi America)، وهي شركة ناشئة تسعى للاستفادة من الطفرة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، تحديات كبيرة تتعلق بهيكلها الضريبي كصندوق استثمار عقاري (REIT)، مما قد يؤثر على خططها الطموحة لتوفير الطاقة. فقد كشف الرئيس التنفيذي للشركة، توبي نيوجباور، في ديسمبر الماضي، عن رؤية جريئة لشركته بأنها “من أكثر المرافق تطوراً على وجه الأرض”، مخصصة لدعم النمو المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن هيكل فيرمي كـ REIT يفرض قيوداً صارمة على مصادر دخلها، حيث يتوجب عليها تحقيق معظم إيراداتها من خلال الإيجارات أو توزيعات الأرباح أو فوائد الرهن العقاري، وذلك للاستفادة من الإعفاءات الضريبية.

المشكلة الأساسية تكمن في أن بيع الطاقة، وهو النشاط الرئيسي الذي تسعى فيرمي أمريكا للتوسع فيه من خلال مشروع “ماتادور” (Project Matador)، قد يتعارض مع قوانين مصلحة الضرائب الأمريكية (IRS) المتعلقة بالشركات الاستثمارية العقارية. تلزم هذه القوانين صن

شاركها.
Exit mobile version