وتشير تقديرات بنك أوف أميركا إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر/أيلول ثم يخفضها مرة أخرى في ديسمبر/كانون الأول. ويمثل هذا التعديل الذي أجراه البنك على توقعاته تغيراً عن توقعاته السابقة التي كانت تقضي بخفض أسعار الفائدة في ديسمبر/كانون الأول فقط.

وعلق واصف لطيف، رئيس ومدير الاستثمار في شركة سارمايا بارتنرز، على بيانات الرواتب غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر يوليو ووصف رد فعل السوق الحالي بأنه “ذعر النمو”. وأشار لطيف إلى أن السوق لاحظت تباطؤًا في النمو الاقتصادي وأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يواجه ضغوطًا لخفض أسعار الفائدة في أقرب وقت ممكن. وأشار إلى أنه تاريخيًا، أدت تأخيرات تعديلات أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، وقد تؤدي البيانات الحالية إلى خفض أسعار الفائدة في سبتمبر.

لكن لطيف أكد أيضاً أن حالة القلق الحالية في السوق تسببت في التحول نحو الأصول عالية الجودة، ما أدى إلى الارتفاعات المتوقعة في أسعار السندات.

شاركت ميليسا براون، مديرة الأبحاث التطبيقية في شركة سيمكورب، بآرائها بشأن بيانات التوظيف غير الزراعي لشهر يوليو، والتي جاءت أقل من التوقعات لكنها ظلت إيجابية. وذكر براون أنه على الرغم من أن نمو التوظيف كان أقل من المتوقع، إلا أنه لم يكن عند مستوى يشير إلى الركود. وأشار إلى أن معدل البطالة كان أعلى من المتوقع لكنه لا يزال منخفضًا نسبيًا. وذكر براون أنه سيتم إصدار المزيد من البيانات قبل الاجتماع المقبل لبنك الاحتياطي الفيدرالي، وأشار إلى أنه على الرغم من إمكانية خفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، إلا أن هذا غير مرجح بسبب موقف بنك الاحتياطي الفيدرالي الحذر. وأشار براون إلى أهمية تقرير التضخم القادم، والذي سيوفر معلومات مهمة حول التوازن بين التضخم العام ونمو الدخل.

*هذه ليست نصيحة استثمارية.

شاركها.
Exit mobile version