حذر الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك من تداعيات اقتصادية خطيرة إذا استمرت الأوضاع في التصاعد، وأشار إلى أن استمرار تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران قد يدفع بأسعار النفط لمستويات قياسية مما يهدد الاقتصاد العالمي بركود عميق.
وقال فينك في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية أن استقرار سعر النفط يعتمد بشكل رئيسي على احتواء التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وحذر من عدة سيناريوهات خطيرة وهي احتمالية استمرار التهديد البحري خاصة مضيق هرمز، واحتمالية ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار وقد تصل إلى 150 دولار للبرميل لمدة طويلة، وأكد فينك على أن وصول الأسعار لهذه المستويات ستؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي واسع النطاق.
مضيق هرمز: نقطة الاختناق العالمية
يعتبر اغلاق مضيق هرمز واحد من أخطر التحديات لإمدادات الطاقة، حيث يمر من خلاله جزء كبير من صادرات النفط والغاز عالمياً، وتشير التقديرات إلى أن أي توقف في هذا الممر سيؤثر على نحو 20% من الإمدادات العالمية مما يفسر حالة القلق في الأسواق.
وعلى الرغم من هذه التحذيرات، انخفضت أسعار النفط اليوم الأربعاء بنحو 4% مدفوعة بآمال دبلوماسية بعد تحركات من الولايات المتحدة لتقديم مقترح تهدئة مع إيران، ما عزز من احتمالات التوصل لاتفاق يقلص من حدة الأزمة.
وتعكس هذه التحذيرات حجم الترابط بين الجغرافيا السياسية وأسواق الطاقة، حيث يمكن لأي تصعيد في منطقة الخليج أن يتحول سريعاً لأزمة اقتصادية عالمية، بينما تبقى الحلول الدبلوماسية الأمل الأكبر لتجنب سيناريو الركود.


