- من المتوقع أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في اجتماعه هذا الشهر، وفقا لغولدمان ساكس.
- سلط الخبير الاقتصادي يان هاتزيوس الضوء على ثلاثة أسباب تجعل خفض أسعار الفائدة هذا الشهر منطقيا وليس في سبتمبر.
- يرى السوق أن هناك احتمالية بنسبة 100% لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول، ولكن هناك احتمالية بنسبة 7% فقط لخفضها في يوليو/تموز.
قال بنك جولدمان ساكس إن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من المقرر أن يخفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية في 31 يوليو/تموز.
وقال كبير خبراء الاقتصاد في جولدمان ساكس، يان هاتزيوس، في مذكرة يوم الاثنين إن التضخم حقق تقدما كافيا للعودة إلى هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي طويل الأجل البالغ 2%، وهو ما يبرر خفض أسعار الفائدة في يوليو/تموز.
وقال هاتزيوس “باستخدام أحدث أرقام البطالة والتضخم، فإننا نقدر أن متوسط قواعد السياسة النقدية لموظفي بنك الاحتياطي الفيدرالي يعني الآن سعر فائدة على الأموال بنسبة 4%، وهو أقل بكثير من المعدل الفعلي الذي يتراوح بين 5.25% و5.50%. وبناءً على هذه الملاحظة، ومؤشر أسعار المستهلك المشجع في يونيو/حزيران، وشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول أمام الكونجرس الأسبوع الماضي، نتوقع أن تبدأ تخفيضات التعديل قريبًا”.
أصبحت تخفيضات أسعار الفائدة الوشيكة هي وجهة نظر السوق، حيث تشير أداة CME FedWatch إلى وجود فرصة بنسبة 92% لخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 18 سبتمبر، وحتى فرصة بنسبة 8% لخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس.
ولكن، بحسب هاتزيوس، “لماذا الانتظار؟”
وقال هاتزيوس “نحن نرى مبررا قويا لخفض الإنتاج في وقت مبكر من اجتماع 30-31 يوليو”.
ويرى هاتزيوس ثلاثة أسباب تجعل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لا ينبغي أن ينتظر.
أولاً، أصبحت البيانات واضحة الآن، كما يقول.
“إذا كانت حالة الخفض واضحة، فلماذا ننتظر سبعة أسابيع أخرى قبل تنفيذها؟”
وثانيا، أشار إلى أن خفض أسعار الفائدة هذا الشهر من شأنه أن يقلل من خطر القيام بذلك في خضم ارتفاع غير متوقع للتضخم.
وقال هاتزيوس “التضخم الشهري متقلب وهناك دائما خطر التسارع المؤقت، وهو ما قد يجعل من الصعب تفسير خفض الفائدة في سبتمبر/أيلول. والبدء في يوليو/تموز من شأنه أن يتجنب هذا الخطر”.
وأخيرا، هناك السياسة التي ينبغي أخذها في الاعتبار، وربما يرغب بنك الاحتياطي الفيدرالي في تجنب خفض أسعار الفائدة قبل وقت قصير من الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال هاتزيوس “إن لدى لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية حافزاً لا يمكن إنكاره (وإن لم يتم الاعتراف به قط) لتجنب الشروع في تخفيضات في الشهرين الأخيرين من حملة الانتخابات الرئاسية. وهذا لا يعني أن اللجنة لا تستطيع خفض الإنفاق في سبتمبر/أيلول، ولكنه يعني أن يوليو/تموز سيكون أفضل”.
ورغم أن خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي في يوليو/تموز قد يبدو الخيار الواضح بالنسبة لهتزيوس، فإنه سيكون بمثابة مفاجأة كبيرة للأسواق.
وبحسب أداة CME FedWatch، يرى المستثمرون فرصة بنسبة 7% فقط لخفض أسعار الفائدة في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا الشهر.

