يُمكن أن تكون طيور الحب مصدر إلهام لعلاقاتنا في عيد الحب، حيث تمنحنا دروسًا عن الوفاء والتواصل. دعونا نكتشف المزيد عن هذه المخلوقات الرائعة وكيف وجدت طريقها إلى فينيكس.

## طيور الحب في فينيكس: قصة تكيف غير متوقعة

في قلب مدينة فينيكس، تتراقص ألوان خضراء نابضة بالحياة في سماء أريزونا، ويتردد صدى أصوات دافئة تعزف لحن الحب. إنها “طيور الحب” الأفريقية، تلك الببغاوات الصغيرة التي سافرت آلاف الأميال لتؤسس مستعمرة نابضة بالحياة خارج موطنها الأصلي في جنوب غرب أفريقيا. أصبحت هذه الطيور، التي يعتقد أنها سلالة من الطيور الأليفة، جزءًا لا يتجزأ من المشهد الطبيعي في فينيكس، متكيفة مع مناخها الحار بالالتصاق بالبشر ومكيفات الهواء.

### كيف وصلت طيور الحب إلى فينيكس؟

تعود أصول طيور الحب ذات الوجه الوردي إلى صحراء ناميب القاحلة، وهي منطقة تمتد عبر عدة دول في جنوب أفريقيا. هذه الطيور، المعروفة بروابطها القوية، تُعد حيوانًا أليفًا شائعًا في جميع أنحاء العالم. لكن قصة وصولها إلى فينيكس تظل لغزًا.

#### رحلة غير معروفة

لا يوجد سجل دقيق لكيفية بدء مستعمرة طيور الحب في فينيكس، لكن وجودها لوحظ لأول مرة في الثمانينيات. يتكهن الخبراء بعدة سيناريوهات، منها هروب الطيور الأليفة من أصحابها أو من متاجر الحيوانات الأليفة. يعتقد روبرت كارتر، المتطوع في تحالف ماريكوبا للطيور، أن احتمالية سفرها عبر الجو إلى أريزونا ممكنة، لكنه يفضل فرضية الهروب أو الإطلاق، مشيرًا إلى أن الطيور كانت ستختار بيئة مشابهة لبيئتها الطبيعية لو كانت رحلتها جوية بالكامل. يقدر عدد طيور الحب في فينيكس اليوم بحوالي 2000 طائر.

### تكيف مدهش مع البيئة الصحراوية

تُظهر طيور الحب في فينيكس قدرة مذهلة على التكيف مع البيئة الصحراوية. يمكن رؤيتها وهي تختبئ في ثقوب أشجار الصبار والنخيل، مستفيدة من الظل. وفي الأيام الحارة، تتجمع بالقرب من فتحات تكييف الهواء، بحثًا عن أي لمسة من البرودة. وحتى مبنى العلوم

شاركها.
Exit mobile version