بالتأكيد، إليك مقال تم تحسينه لمحركات البحث وبأسلوب بشري حول الموضوع المحدد:
الأشقاء الداعمون: قصة دعم لامثيل له في أولمبياد ميلانو كوريتنا
في قلب أولمبياد ميلانو كوريتنا الشتوية، تتألق قصة دعم فريدة من نوعها، حيث يبرز الأشقاء الأكبر سنًا للمدافعة الأمريكية في رياضة الهوكي، هالي وين، كأكبر وأعلى صوتًا وأكثر المشجعين حيوية. إن وصفهم بأنهم “مجرد معجبين” سيكون بخسًا كبيرًا، فقد أطلقوا العنان لمقاطع فيديو فيروسية مرحة بأزياء متنوعة لدعم شقيقتهم وفريق الولايات المتحدة الأمريكية، وصولاً إلى تتويجهم بالذهب الأولمبي.
شغف جماهيري بصورة غير تقليدية
بينما يعيش العالم أجواء المنافسات الأولمبية، قرر أشقاء هالي وين، كيسي ورايان وتومي، أن يكونوا جزءًا من هذا الحدث بطريقتهم الخاصة. نسقوا مقاطع فيديو لم يكونوا فيها مجرد مشاهدين، بل نجومًا داعمة. ارتدوا سترات مزينة بعلم الولايات المتحدة وقبعات متطابقة، وأعلنوا نتائج المباريات، بما في ذلك أول هدف سجلته شقيقتهم التي كانت محور اهتمامهم.
في صور أخرى، تحولوا إلى كرنفال من الألوان الوطنية، مغطين رؤوسهم بأقنعة نسر أصلع، ومحاكين حركات تسديد الأهداف باستخدام عبوات “Aperol Spritz” والمناديل، في مشاهد عفوية أضافت الكثير من البهجة والروح المرحة.
رسالة أعمق من مجرد تسلية
لم تقتصر مقاطع الفيديو على كونها مجرد تسلية، بل حملت رسالة أعمق. تم تصوير العديد منها في مدرجات الساحة أو في زقاق خارج شقتهم المستأجرة في ميلانو، ولكن وراء هذا الدعم الصاخب، كان هناك هدف أسمى: دعوة الجمهور لمشاهدة الألعاب.
قال رايان وين، البالغ من العمر 27 عامًا، لوكالة أسوشييد برس: “الأمر يتعلق بهم (الرياضيين). الأمر لا يتعلق بنا.” هذه الكلمات تعكس إدراكهم للقيمة الحقيقية لرياضة الهوكي للسيدات، التي تسعى هالي وين، كجزء من جيل من الرياضيات اللواتي يرفعن مستوى الرياضة النسائية، إلى تعزيزها.
رحلة هالي وين: من ساحة العائلة إلى المجد الأولمبي
نشأت عائلة وين في روتشستر، نيويورك، حيث كانت ساحة منزلهم الخلفية بمثابة حلبة تزلج خاصة بهم. بينما اتجه الأخوان للعب الهوكي الجامعي، سرعان ما تبين أن هالي، الهادئة والمتواضعة، هي المواهبة الحقيقية.
وصف رايان وين شقيقته قائلاً: “تبين أن هالي هي الوحش المطلق بيننا جميعًا”. وأضافت كيسي وين، البالغة من العمر 29 عامًا، أنها بدأت بالتزلج قبل أن تتمكن من المشي، وأن هالي كانت دائمًا تسعى لتكون الأكثر اجتهادًا، تنافس إخوتها وترغب في أن تكون الأفضل.
هذه الإرادة القوية والرغبة في التميز قادت هالي وين إلى التميز في هذه الرياضة. بعد اللعب في جامعة كلاركسون، كانت الاختيار العام الثاني في مسودة دوري الهوكي للسيدات المحترفات، وتلعب حاليًا مع فريق بوسطن. بعد مشاركتها في ست مباريات قبل النهائي، سجلت هدفًا واحدًا وقدمت ثلاث تمريرات حاسمة، ما يعكس مساهمتها القيّمة كـ “مدافعة الهوكي الأمريكية”.
حلم يتحقق بدعم الأخوة
قالت والدة هالي، جانيت وين، في صورة تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي: “إنها الأفضل في العالم” وهي تحمل ابنتها ميداليتها الذهبية. هذه اللحظة كانت تتويجًا ليس فقط لمسيرة هالي، بل أيضًا لحلم عائلتها.
يعبر رايان وين عن ذلك بقوله: “إنها تحب هذه اللعبة وكان لديها حلم بلعب هذه اللعبة على أعلى مستوى لفترة طويلة. إنه حلمنا الآن، أن نشاهدها وهي تعيش حلمها.”
“أضف إليها رأس نسر”
بدأت عروض الدعم الغريبة للأشقاء خلال بطولة العالم 2024. أدركوا أن الألعاب الأولمبية تتطلب مستوى أعلى من الدعم. وهنا ولدت فكرة “إضافة رأس نسر” إلى مقاطعهم، مستوحاة من أغنية “Free Bird” لفريق Lynyrd Skynyrd، التي تُستخدم كأغنية احتفال للفريق الأمريكي.
لم تكن هذه الأزياء مجرد خيار عشوائي، بل كانت تعبيرًا عن روح الدعابة والاحتفاء بالوطنية. قال رايان وين: “إنها تضحك من ذلك، وتعلق على منشوراتنا.” وأضافت هالي وين أن مقاطع الفيديو، على الرغم من أنها قد تسبب لها بعض الإحراج، إلا أنها تعكس الدعم الكبير الذي تحصل عليه.
رياضة نسائية تستحق الاهتمام
على الرغم من سخافة بعض أزياء الأشقاء، إلا أنهم يؤكدون أن رياضة الهوكي للسيدات النخبة تستحق نفس الاحترام الذي تحظى به اللعبة الرجالية. يشدد رايان وين على أن أي شخص لا يستمتع بالرياضات النسائية أو يفضل الدوري الاحترافي للرجال، ربما لم يشاهد ما يكفي من المباريات.
“هؤلاء لاعبات يتمتعن بمهارات عالية ورفيعة المستوى كرّسن حياتهن لهذه الحرفة، ويلعبن بشكل متفجر.” هذا هو التأكيد الذي يسعون لترسيخه.
الخاتمة: رسالة تفاؤل ودعم
في نهاية المطاف، قصة الأشقاء وين في أولمبياد ميلانو كوريتنا تتجاوز مجرد التشجيع الرياضي. إنها قصة حب عائلي، وتفانٍ، وسعي وراء تحقيق الأحلام. مقاطع الفيديو المرحة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، والأزياء المبتكرة، كلها تهدف إلى تسليط الضوء على رياضة الهوكي للسيدات، وإلهام جيل جديد من الرياضيين، وتعزيز روح المنافسة والاحتفال.
بينما تستمر المنافسات، يبقى الدعم العائلي لهالي وين، وبشكل أوسع، دعم الرياضات النسائية، مصدر إلهام حقيقي، ورسالة مفادها أن الشغف والمثابرة يمكن أن يصنعا فرقًا كبيرًا، سواء على الجليد أو خارجه.

